
وفاة متعب صالح المطوطح، فقدت الدبلوماسية الكويتية اليوم واحدًا من أبرز رموزها بوفاة السفير السابق متعب صالح النومان المطوطح، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ العلاقات الخارجية لدولة الكويت. عُرف المطوطح بإخلاصه وتفانيه في خدمة وطنه، وبدوره الكبير في تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وعدد من الدول، خاصة خلال فترة عمله سفيرًا لدى دولة قطر. طوال مسيرته المهنية، كان نموذجًا للدبلوماسي الناجح الذي يجمع بين الحكمة والحنكة السياسية، الأمر الذي أكسبه تقديرًا واسعًا في الأوساط الرسمية والشعبية. فقد ساهم بشكل مباشر في بناء جسور التعاون بين الدولتين الشقيقتين، وحظي بتكريم رسمي رفيع المستوى من قِبل القيادة القطرية، في إشارة إلى تقدير جهوده البارزة. خبر وفاة متعب صالح المطوطح ورحيله اليوم يُعد خسارة فادحة، ويترك فراغًا في المشهد الدبلوماسي الكويتي والعربي.
سبب وفاة متعب صالح المطوطح السفير الكويتي
أُعلن اليوم عن وفاة السفير الكويتي السابق متعب صالح النومان المطوطح، الذي شغل منصب سفير الكويت لدى قطر حتى عام 2016. عُرف المطوطح بإسهاماته الكبيرة في تعزيز التعاون بين البلدين، حيث لعب دورًا مهمًا في تطوير العلاقات الثنائية، لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد استقبله سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، خلال فترة عمله، ومنحه وسام الاستحقاق تقديرًا لجهوده المتميزة في دعم العلاقات المشتركة. كما قام بعدة زيارات رسمية للمؤسسات القطرية، بينها المجلس البلدي، حيث عبّر عن إعجابه بالتطور العمراني والنهضة التي تشهدها الدوحة في إطار رؤية قطر 2030. حتى الآن، لم تُكشف تفاصيل دقيقة بشأن أسباب الوفاة أو مكانها، ما زاد من حالة الحزن التي عمّت الأوساط الدبلوماسية في الكويت وخارجها.
برحيل السفير متعب صالح المطوطح، تفقد الكويت دبلوماسيًا قديرًا قدّم لوطنه نموذجًا مُشرّفًا في العطاء والإخلاص. فقد ارتبط اسمه بمحطات بارزة في العلاقات الكويتية – القطرية، وترك إرثًا حافلاً من الإنجازات التي ستبقى حاضرة في ذاكرة العمل الدبلوماسي. لم يكن مجرد سفير عابر، بل كان صانعًا للتقارب، وسفيرًا للقيم الكويتية الأصيلة التي تقوم على الحكمة والاعتدال. في هذا المصاب الجلل، تتقدم الأوساط الرسمية والشعبية في الكويت بخالص التعازي والمواساة لعائلته الكريمة، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان. سيبقى ذكره حيًا، ليس فقط في الكويت، بل في قلوب كل من عرفه وتعامل معه، لما عُرف عنه من خُلق رفيع ومهنية عالية في خدمة وطنه.