في لحظة مؤثرة أثارت تعاطفاً واسعاً، توفي الشيخ علي محمد علي الصنعاني أثناء تدريس القرآن الكريم في مسجد نورة بمأرب اليمن يوم 29 ديسمبر 2025. الشيخ، الذي كان مديراً لحلقات التحفيظ، فارق الحياة إثر ذبحة صدرية مفاجئة وهو يستمع إلى تلاوة طالب له، مع المصحف بيده، مما وصفته الجماهير بـ”خاتمة مباركة”. هذا الحدث الذي وثقته فيديوهات انتشرت على وسائل التواصل، يذكرنا بفضل تعليم القرآن وأهمية الخاتمة الحسنة في الإسلام. الشيخ الصنعاني، خريج جامعة الإيمان، قضى سنوات في تعليم الكتاب الكريم للأجيال، مساهماً في نشر العلم في مأرب. تابعوا معنا تفاصيل سبب وفاة الشيخ علي الصنعاني، لحظة الوفاة المؤثرة، وردود الفعل الواسعة، بالإضافة إلى سيرته الذاتية وإرثه الديني لتكونوا على اطلاع كامل بأحداث اليمن الدينية المؤثرة.
سبب وفاة الشيخ علي الصنعاني
توفي الشيخ علي محمد علي الصنعاني، مدير حلقات تعليم القرآن الكريم في مسجد نورة بمنطقة الرميلة في محافظة مأرب باليمن، إثر ذبحة صدرية مفاجئة (نوبة قلبية) يوم 29 ديسمبر 2025. كان الشيخ يعمل معلماً بارزاً للقرآن الكريم لسنوات طويلة، وقد ساهم في تحفيظ وتعليم الكتاب الكريم للعديد من الطلاب.
لحظة وفاة الشيخ علي الصنعاني
أثناء تدريسه القرآن الكريمفارق الشيخ الحياة أثناء جلسة تدريس حلقة قرآنية في مسجد نورة بمأرب، حيث كان جالساً يستمع بخشوع إلى تلاوة أحد طلابه لسورة من القرآن الكريم، والمصحف الشريف بين يديه. فجأة، أصيب بنوبة قلبية مفاجئة أدت إلى سقوطه ووفاته على الفور، وسط ذهول الطلاب الذين حاولوا إسعافه دون جدوى. تم توثيق اللحظة في فيديو مؤثر انتشر على وسائل التواصل، مما أثار تعاطفاً واسعاً ووصف الوفاة بأنها “خاتمة يغبط عليها” لأنها حدثت أثناء خدمة كتاب الله.
مع انتشار فيديو لحظة وفاة الشيخ علي الصنعاني أثناء تدريس القرآن في مسجد مأرب، يبقى هذا الحدث شاهداً على الخاتمة الحسنة التي يتمناها كل مسلم. الشيخ، الذي توفي إثر نوبة قلبية يوم 29 ديسمبر 2025 وهو يلقن طلابه، ترك إرثاً من العلم والتفاني في خدمة كتاب الله. هذه الوفاة المفاجئة في حلقة الضحى تذكرنا بقيمة تعليم القرآن وأثرها في المجتمع اليمني. لا تفوتوا تحليلاتنا حول سبب وفاة الشيخ علي الصنعاني، سيرته الذاتية، وتأثير عمله في مأرب. شاركوا آراءكم وتابعوا التحديثات عن أحداث دينية مشابهة، فالطريق إلى الجنة يمر عبر العمل الصالح مثل هذا. ابقوا معنا لأحدث الأخبار الإسلامية واليمنية لتكونوا جزءاً من الوعي الديني.
