حسين علي حسين، الروائي والقاص السعودي البارز (1949–2025)، يُعد أحد أعمدة الأدب السعودي الحديث، حيث ولد في المدينة المنورة وبدأ رحلته الأدبية بالقصة القصيرة عام 1969، ثم أبدع في الرواية بأعمال خالدة مثل “السويدي”، “حافة اليمامة”، “وجوه الحوش”، و”ولمس الأطراف”. عمل كاتباً صحفياً في جرائد مرموقة كالرياض وعكاظ، مساهماً في إثراء الثقافة السعودية بعمق نفسي واجتماعي. رحيله المفاجئ في الرياض نهاية 2025 أحزن الوسط الأدبي، لكنه ترك إرثاً يجسد تحولات المجتمع السعودي. في هذا المقال، نستعرض سيرته الذاتية، أعماله، وتأثيره الدائم، لنتعرف على كيف شكّل حسين علي حسين ملامح السرد العربي ويظل اسمه يتصدر البحث عن رواد الأدب السعودي.
من هو الأديب حسين علي حسين؟
حسين علي حسين (1949 – 2025) كاتب وقاص وروائي سعودي بارز، يُعد أحد رواد السرد الأدبي في المملكة العربية السعودية. ولد في المدينة المنورة، وبدأ مسيرته الأدبية عام 1969 بكتابة القصة القصيرة التي اشتهر بها، ثم انتقل إلى الرواية. عمل محرراً وكاتباً في عدة صحف ومجلات سعودية مرموقة مثل جريدة الرياض، المدينة، عكاظ، الجزيرة، ومجلة اليمامة. ساهم في إثراء المشهد الثقافي السعودي بأعمال تعكس الواقع الاجتماعي والنفسي بعمق، ومن أبرز إصداراته روايات “السويدي”، “حافة اليمامة”، “وجوه الحوش”، و”ولمس الأطراف”، بالإضافة إلى مجموعات قصصية مثل “المقهى” و”ومزيكا”. توفي في الرياض نهاية ديسمبر 2025 عن عمر 76 عاماً، تاركاً إرثاً أدبياً خالداً.
السيرة الذاتية للأديب حسين علي حسين
| التفصيل | المعلومات |
|---|---|
| الاسم الكامل | حسين علي حسين |
| تاريخ الميلاد | عام 1949 |
| مكان الميلاد | المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية |
| التعليم | الثانوية العامة، دبلوم في المساحة الأرضية |
| بداية المسيرة الأدبية | عام 1969 (القصة القصيرة) |
| المهنة | كاتب، قاص، روائي، صحفي ومحرر في جرائد مثل الرياض، المدينة، عكاظ، الجزيرة |
| أبرز الأعمال | روايات: “السويدي”، “حافة اليمامة”، “وجوه الحوش”، “ولمس الأطراف” مجموعات قصصية: “المقهى”، “ومزيكا” |
| الإسهامات | رائد في السرد الأدبي السعودي، دعم الحراك الثقافي |
| تاريخ الوفاة | 31 ديسمبر 2025 |
| مكان الوفاة | الرياض |
| العمر عند الوفاة | 76 عاماً |
رحيل حسين علي حسين في ديسمبر 2025 يمثل خسارة كبيرة للأدب السعودي، لكنه يؤكد خلود إرثه كرائد في القصة والرواية. أعماله مثل “وجوه الحوش” و”المقهى” ليست مجرد نصوص، بل مرايا تعكس جوهر التراث والحداثة في المجتمع السعودي، مع مساهماته الصحفية التي دعمت الحراك الثقافي لعقود. من المدينة المنورة إلى الرياض، عاش مسيرة حافلة بالإبداع، تاركاً بصمة لا تُمحى. إذا كنتم تبحثون عن عمق الأدب السعودي، فاقرأوا حسين علي حسين لتكتشفوا إلهاماً يتجاوز الزمن. رحمه الله، وليُحفظ تراثه ليُلهم الأجيال ويتصدر محركات البحث كرمز للإبداع السعودي الأصيل.
